(((:::الــســلــطــان:::)))

؟؟؟((:: مــنتــديات الــســلــطــان::))؟؟؟
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ((::: شاعر الكبرياء والغرور :::))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السلطان
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 94
تاريخ التسجيل : 03/10/2007

مُساهمةموضوع: ((::: شاعر الكبرياء والغرور :::))   الثلاثاء أكتوبر 09, 2007 1:01 pm

[url=http://www.reem
الكندي، أبو الطيب أحد شعراء العصر العباسي المشهورين بل يعتبر المتنبي واحد من أشهر الشعراء على الإطلاق ولا يذكر الشعر في أي مناسبة دون أن يجول المتنبي بالخاطر، فلقد استطاع أن يفرض نفسه على الشعر العربي بقصائده العديدة، والتي تتنوع ما بين المدح والذم والتفاخر والحكمة والفلسفة ووصف المعارك والأحداث وغيرها فتميز أسلوبه بالقوة والإحكام، فلقد قبض بقوة على جميع الخيوط المتحكمة بقواعد اللغة العربية وتمكن من الإلمام بمهارة بجميع معانيها ومفرداتها عرف المتنبي بكبريائه وطموحه وعزة نفسه مما انعكس في الكثير من أشعاره.

النشأة
ولد بالكوفة في منطقة تسمى كندة"تقع بالقرب من منطقة النجف حالياً" ويرجع إليها نسبه، ولد في عام 303هـ - 915م، عرف عن المتنبي حبه للشعر منذ صغره وقال الشعر صغيرا حيث كان في العاشرة من عمره تقريباً حينما قاله.

طريقه الشعري

رحل المتنبي وهو في الثانية عشر من عمره إلى بادية السماوة حيث أقام فيها قرابة العامين عكف فيهما على الدراسة والتعرف على اللغة العربية ثم عاد مرة أخرى إلى الكوفة حيث عمل على دراسة الشعر العربي واهتم بدراسة الشعر الخاص بكبار الشعراء مثل أبو نواس وابن الرومي وأبي تمام والبحتري وغيرهم من الشعراء المتميزين، كما تلقى وهو صغيراً الدروس العلوية شعراً ولغة وإعراباً.


عمل المتنبي كثيراُ من أجل زيادة معرفته باللغة وإمكانياتها فلم يستقر بالكوفة بل ظل يتنقل بين العديد من المناطق من أجل اكتساب المزيد من المعرفة في النواحي الأدبية وأيضاً من أجل معايشة تجارب جديدة توسع من أفاق معرفته، فرحل إلى بغداد حيث حضر حلقات للغة والأدب، وبدأ في احتراف الشعر وكانت البداية بقصائد المدح حيث قام بمدح عدد من الأشخاص في كل من بغداد والكوفة، ثم رحل مرة أخرى إلى بادية الشام وتنقل بين كل من القبائل والأمراء فاتصل بالكثير منهم ومدحهم مروراً بالعديد من المدن والقرى مثل دمشق وطرابلس واللاذقية وحمص وعمل على مخالطة الأعراب في البادية حيث أخذ يطلب الأدب واللغة العربية.

المتنبي سجيناً
فيما بين عامي 323- 324هـ وفي بادية السماوة والتي تقع بين كل من الكوفة والشام، قام المتنبي بالتنبأ فقام الكثيرين باتباعه ولكن خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد وذلك قبل أن يزداد ويستفحل أمره فقاموا بأسره ووضعوه في السجن إلى أن تاب ورجع عن دعواه هذه، وبعد أن خرج المتنبي من السجن أخذ في التنقل بين كل من حلب وأنطاكية وطبرية.

المتنبي يجد مرساه
بعد فترة التنقل التي عاشها المتنبي بعد سجنه وجد مرساه أخيراً عند سيف الدولة الحمداني صاحب حلب والذي تنتسب إليه الدولة الحمدانية، حيث أتصل به المتنبي وانتقل معه إلى حلب وأصبح من الشعراء المقربين منه فأخذ المتنبي في مدح سيف الدولة وحضور مجالسه، وحضور المعارك معه وتسجيل انتصاراته من خلال العديد من الأبيات الشعرية المميزة والتي برع المتنبي من خلالها في رسم صورة شعرية لجميع الأحداث التي وقعت في هذه الفترة وعظم شأن المتنبي عند سيف الدولة فعاش في رحابه مكرماً رفيع الشأن بين غيره من الشعراء، فتفرغ لكتابة أروع القصائد الشعرية ونظراً لمكانته هذه كثر الحاسدين والحاقدين حوله والذين أوغروا صدر سيف الدولة تجاهه فبدأ التباعد بينهما إلى أن غادر المتنبي حلب متوجهاً إلى مصر.



من قصائده لسيف الدولة

أَلا ما لِسَيفِ الدَولَةِ اليَومَ iiعاتِبا
فَداهُ الوَرى أَمضى السُيوفِ مَضارِبا
وَمالي إِذا ما اِشتَقتُ أَبصَرتُ iiدونَهُ
تَنائِفَ لا أَشتاقُها iiوَسَباسِبا
وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن iiسَمائِهِ
أُحادِثُ فيها بَدرَها iiوَالكَواكِبا
حَنانَيكَ مَسؤولاً وَلَبَّيكَ iiداعِياً
وَحَسبِيَ مَوهوباً وَحَسبُكَ iiواهِبا
أَهَذا جَزاءُ الصِدقِ إِن كُنتُ iiصادِقاً
أَهَذا جَزاءُ الكِذبِ إِن كُنتُ كاذِبا
وَإِن كانَ ذَنبي كُلَّ ذَنبٍ iiفَإِنَّهُ
مَحا الذَنبَ كُلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبا








توجه المتنبي بعد خروجه من حلب إلى مصر حيث كافور الأخشيدي والذي عمل المتنبي على مدحه أملاً أن يحقق لنفسه مركزاً مرموقاً بعد تركه لسيف الدولة وكان يأمل أن يوليه كافور ولكن لم يحدث فتركه المتنبي وأخذ يهجوه، عاد بعد ذلك إلى الكوفة وزار بلاد فارس ومر بأرجان وقام فيها بمدح ابن العميد وكانت له معه مساجلات، ثم رحل إلي شيراز وقام بمدح عضد الدولة أبن بويه اليلمي.

وانتهت القصيدة
جاءت نهاية المتنبي في طريق عودته من شيراز إلى الكوفة حيث قتل المتنبي هو وولده محسد وغلامه بالنعمانية في الجانب الغربي من سواد بغداد وكان ذلك في عام 354هـ - 965م.
ويقال عن هذه الحادثة أنه عندما كان عائد إلى الكوفة تعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق ومعه جماعة من أصحابه ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل المتنبي وابنه محسّد وغلامه مفلح، وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.

وكان قد قال في هذه القصيدة

ما أَنصَفَ القَومُ iiضَبَّه
وَأُمَّـهُ iiالـطُـرطُبَّه
رَمَـوا بِـرَأسِ iiأَبيهِ
وَبـاكَـوا الأُمَّ iiغُلبَه
فَـلا بِمَن ماتَ iiفَخرٌ
وَلا بِـمَن نيكَ iiرَغبَه
وَإِنَّـما قُلتُ ما iiقُلتُ
رَحـمَـةً لا iiمَـحَبَّه
وَحـيـلَـةً لَكَ iiحَتّى
عُـذِرتَ لَو كُنتَ تيبَه
وَما عَلَيكَ مِنَ iiالقَتلِ
إِنَّـمـا هِـيَ iiضَربَه
وَما عَلَيكَ مِنَ iiالغَدرِ
إِنَّـمـا هُـوَ iiسُـبَّه
وَما عَلَيكَ مِنَ iiالعارِ
إِنَّ أُمَّـكَ iiقَـحـبَـه
وَما يَشُقُّ عَلى الكَلبِ
أَن يَـكونَ اِبنَ iiكَلبَه




ومما قاله في سيف الدولة

وأحـر قَـلـبـاهُ مِـمَّن قَلبُهُ iiشَبِمُ
وَمَـن بِـجِسمي وَحالي عِندَهُ iiسَقَمُ
مـالـي أُكَـتِّمُ حُبّاً قَد بَرى جَسَدي
وَتَـدَّعـي حُـبَّ سَيفِ الدَولَةِ iiالأُمَمُ
إِن كـانَ يَـجـمَـعُـنا حُبٌّ iiلِغُرَّتِهِ
فَـلَـيـتَ أَنّـا بِـقَدرِ الحُبِّ iiنَقتَسِمُ
قَـد زُرتُـهُ وَسُـيوفُ الهِندِ مُغمَدَتٌ
وَقَـد نَـظَـرتُ إِلَـيهِ وَالسُيوفُ iiدَمُ
فَـكـانَ أَحـسَـنَ خَلقِ اللَهِ iiكُلِّهِمِ
وَكـانَ أَحسَنَ مافي الأَحسَنِ iiالشِيَمُ
فَـوتُ الـعَـدُوِّ الَّـذي يَمَّمتَهُ ظَفَرٌ
فـي طَـيِّـهِ أَسَـفٌ فـي طَيِّهِ iiنِعَمُ
قَد نابَ عَنكَ شَديدُ الخَوفِ وَاِصطَنَعَت
لَـكَ الـمَـهـابَةُ مالا تَصنَعُ iiالبُهَمُ
أَلـزَمـتَ نَفسَكَ شَيئاً لَيسَ iiيَلزَمُها
أَن لا يُـوارِيَـهُـم أَرضٌ وَلا iiعَلَمُ
أَكُـلَّـمـا رُمتَ جَيشاً فَاِنثَنى iiهَرَباً
تَـصَـرَّفَـت بِـكَ في آثارِهِ iiالهِمَمُ
عَـلَـيـكَ هَـزمُهُمُ في كُلِّ iiمُعتَرَكٍ
وَمـا عَـلَيكَ بِهِم عارٌ إِذا iiاِنهَزَموا
أَمـا تَـرى ظَـفَراً حُلواً سِوى iiظَفَرٍ
تَـصـافَحَت فيهِ بيضُ الهِندِ وَاللِمَمُ
يـا أَعـدَلَ الـناسِ إِلّا في iiمُعامَلَتي
فـيكَ الخِصامُ وَأَنتَ الخَصمُ iiوَالحَكَمُ
أُعـيـذُهـا نَـظَـراتٍ مِنكَ صادِقَةً
أَن تَحسَبَ الشَحمَ فيمَن شَحمُهُ iiوَرَمُ
وَمـا اِنـتِـفـاعُ أَخي الدُنيا بِناظِرِهِ
إِذا اِسـتَـوَت عِـندَهُ الأَنوارُ iiوَالظُلَمُ
أَنـا الَّـذي نَـظَرَ الأَعمى إِلى iiأَدَبي
وَأَسـمَـعَـت كَلِماتي مَن بِهِ iiصَمَمُ
أَنـامُ مِـلءَ جُفوني عَن iiشَوارِدِها
وَيَـسـهَـرُ الخَلقُ جَرّاها iiوَيَختَصِمُ

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsultan.goo-boys.com
 
((::: شاعر الكبرياء والغرور :::))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(((:::الــســلــطــان:::))) :: منتدي الادبي :: ¸.•°«§ سلطان لشعر والخواطر§«°•.¸-
انتقل الى: